بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ٦

وقيل: اذا كان في أول ليلة منه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتغل مردة الشياطين، وتهيج في الجنة رياح يقال لها المبشرة (نسخة المثيرة)، فتحرك أوراق الأشجار، وحلق المصاريع فتقول الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة؟ فيقول: يا خيرات حسان، هذه أول ليلة من شهر رمضان

وقيل: في كل ليلة من شهر رمضان ينادي مناد ألا هل من تائب فيتاب عليه؟ ألا هل من مستغفر فيغفر له؟ ألا هل من طالب فيعطى سؤله؟ فاذا كان آخر ليلة من شهر رمضان اعتق فيها الله مثل ما اعتق فيهما مضى من الشهر، فاذا كان في غداة الفطر قيل تقف الملائكة على أفواه السكك، وتنادي يا أمة محمد، اغدوا الى ربكم، الى رب كريم يقبل القليل ويعطي الجزيل، فاذا صاروا في صعيدهم، قيل: يقول الرب تبارك وتعالى: «يا ملائكتي» ما جزاء الأجير عند فراغه من عمله؟ قيل: فتقول الملائكة: جزاؤه أن يوفى أجره فيقول العلي الأعلى تبارك وتعالى:

) هؤلاء عبيدي فرضت عليهم الصيام فصاموا، وسننت ـ في نسخة لهم - القيام فقاموا، اشهدكم أني قد غفرت لهم).

قيل: فتفرح الملائكة بما تعطى هذه الأمة في ذلك اليوم ـ وفي نسخة

سمى - يوم الفطر وفي السماء يوم الجائزة.

SPARE PART 1000 G