بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ٨

نسخت تلك الآية نسختها: احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد

مسألة: وقيل: ان رائحة فم الصائم عند الله أطيب من رائحة المسك اذا كان تقياً، وللصائم عند إفطاره دعوة مستجابة. وقيل: للصائم فرحتان .. فرحة عند افطاره وفرحة يوم

يلقى ربه.

مسألة: ومن جامع أبي الحسن، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:) اذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار)

وقد قيل أن للصائم عند افطاره دعوة مستجابة

ومن الكتاب، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان محتسباً صابراً غفر الله له ما تقدم من ذنبه)

وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن وصال الصوم، وقد قيل انه

قيل له: يا رسول الله، تنهانا عن وصال الصوم وأنت تواصل قال: (اني

لست في هذا مثلكم ربي يطعمني ويسقيني)

ومن الكتاب وفي الحديث عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الله يقول الصوم لي وأنا أجزي به وإن في الجنة نهراً يقال له الريان للصائمين واذا كان يوم القيامة توضع لهم موائد يجلسون عليها والناس في

- A -