الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٧الباب الثاني
ذكر ما فرض من الصوم بدليل الكتاب وما نسخ من الصوم
قال الله ـ تبارك وتعالى - في كتابه يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) قيل: كانوا من قبل يصومون يوم عاشوراء فأنزل الله - تعالى - كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) أهل الانجيل، وهم أمة عيسى صلى الله على نبينا محمد، وعلى عيسى، وكان من صلى العشاء الآخرة ونام حرم عليه ما على الصائم بالنهار الى القابلة، وهكذا كان، أي كتب الله حرم على أمة عيسى صلى الله على نبينا محمد وعلى عيسى فاشتد ذلك الصوم على المسلمين، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم، من رأى من أصحابه قد أجهدهم ذلك الصوم، ثم ان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ واقع بعد العشاء، ليجعل الله في ذلك رخصة، ثم ندم وبكى وأتى النبي فقال: (لم تك جديراً بذلك يا عمر)، وفعل غيره أيضاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: فما توبتنا يا رسول الله؟ فأنزل الله تعالى: {واذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان) (الآية)، ثم
أهله