الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٠والحجة في الامساك عن الطعام والشراب ان الصوم في لغة العرب هو الامساك، وقال الله - جل ذكره - فيما اخبر عن مريم انها قالت: اني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم انسيا) أي امساكا والله أعلم
والحجة في النية قول الله تعالى: {وما امروا الا ليعبدوا الله
مخلصين له الدين
والنية عقد بالقلب وعزيمة على الجوارح
والحجة في الامساك عن الجماع بالنهار قول الله - عز وجل -: احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم والرفث هو الجماع. وفي ذلك دليل على حظر ذلك بالنهار قوله تعالى: {فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم أفادنا بهذه الآية احكاما ثلاثة وهو:
الشمس
الامساك عن الطعام والشراب
والامساك عن الجماع.
واستغراق طرفي المفترض وذلك وقت طلوع الفجر الى وقت غروب
•
ومعنى قوله: فالآن باشروهن) أي (جامعوهن) وابتغوا ما كتب الله لكم) يعني بذلك (الولد). وذلك بالليل والله أعلم.
وما اتفقت عليه الامة ان من وطئ في النهار ان عليه القضاء والكفارة، واحتجوا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم) انه ألزم الواطئ بالنهار القضاء والكفارة).