الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٦٣رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن، وان احب
ان
يصوم
مسجي
فلا جناح
عليه» وفي حديث آخر انه مر على رجل في السفر
عليه بثوب فقال: «اقبلوا رخصة الله، فقد
سمي
رسول الله الصيام في السفر رخصة من الله وقد قال الله: {وان تصوموا خير
لكم تم اتنا
ومن الكتاب: وفي بعض الحديث قال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مكة ونحن صيام فنزلنا منزلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انكم صرتم في عدوكم والفطر أقوى لكم» فكانت رخصة، فمنا من صام ومنا من أفطر ثم نزلنا منزلا آخر فقال: «انكم مصبحون عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطر» فأفطروا. ثم قال: وقد روى بعض قال كنا مع رسول الله فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم ولأن الصوم للمسافر أفضل من قضائه للمقيم بعد ما أقام
ومن الكتاب: وقيل من أصبح على انه مفطر في السفر ثم بدا له ان يتم صيامه ولا يفطر، قال: ينتقض عليه ما مضى من صومه في السفر حيث أصبح على الافطار، واما من أصبح على انه صائم ثم نوى أن يفطر ولم يأكل شيئا إلى الليل قد قيل لا شيء عليه وقد يبدل يومه.
مسألة: - ومن كتاب الضياء - ومن كان لابثا في موضع غير بلده فالمأمور به له الصوم، والمسافر فواسع له الافطار وان صام كان خيرا له. ومن الكتاب: واختلف الناس فيمن يدرك شهر رمضان وهو مقيم سافر أهله (1) فقال قوم: اذا أدركه شهر رمضان وهو مقيم ثم سافر لم يفطر في سفره لأن الله تعالى قال: فمن شهد منكم الشهر فليصمه.
(1) نسخة (سافر لهله).
- 163 -