بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

-

231

-

وقيل: عقول كل قوم على قدر زمانهم.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أنتقصت جارحة من

الانسان الا كانت ذكاء في عقله» •

وقيل: من زيد في عقله نقص من رزقه.

والعقل أبين الفضائل وينبوع الأدب

والعقل لا يكون عنده كثير نفع بغير علم وأدب، وانما ينتفع ويثمر

بالعلم والأدب اللذين يلحقانه.

وقيل: العقل عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت، وواحد في الهرب

عن الناس.

قال المضيف:

وجدت في بعض الكتب: الهرب عن السفهاء • رجع

وقيل: ان عابدا كان في صومعة قد انقطع عن الناس فقيل له: لم فعلت هذا؟

فقال: هربت من اللصوص سراق العقول لا يسرقون عقلى، وعدو المرء نفسه، وصديقه عقله.

فصل

النهية واللب، والعقل كذلك الحجر، يقول انه لذو لب ونهية، وإنهم لذو نهى، وذو منهاة، والنهى العقل، وكذلك الحجر

ويقال: رجل ذو مرة، أى ذو شدة وعقل، قال الله تبارك وتعالى:

ذو مرة فاستوى) معناه ذو عقل وشدة.