بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

-

230

-

قال: «اجتنب محارم الله وأد فرائض الله تكن عاقلا ثم تقبل صالحات الأعمال تردد في الدنيا عقلا وتزدد من ربك قربا وعليه عزا عزاً».

وقال: «لو صور الجهل لأضاء معه الليل» •

قال غيره

يحتمل أن يكون الجهل قبل، فيكون المعنى أن الليل مع سواده

يضيء عند الجهل لشدة سواد الجهل، والله أعلم.

قال الناسخ:

ووجدت في جزء الضياء جزء طلب العلم: لو صور العقل لأظلمت

معه الشمس، ولو صور الجهل الأضاء معه الليل

وقال محمد بن مداد في ذلك:

لو صور العقل على صورة

لأظلمت من نوره الشـ

أو صور الجهل على هيئة

ن صورته الدمس

الدمس: ظلمة الليل • رجع الى الكتاب.

ويقال: اذا تم العقل نقص الكلام.

وفى الحكمة: كل شيء متى كثر رخص، إلا العقل انه اذا كثر

غلا

وقيل: أعقل الناس أعذرهم للناس.