بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي والعشرون

الجزء ٢١ · صفحة ١٠٦

وقال الله عز وجل: فعدة من أيام اخر»، وقال تعالى: فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة ايمانكم، وقال: فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة اذا رجعتم، ومثل هذا في القرآن كثير.

ثم عرفنا عز وجل أي وقت يدخل اليوم الذي افترض فيه الصيام فقال: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام الى الليل، وقال تعالى: ليلة القدر خير الف شهر (الآية)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو الفجر المعترض»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذا غابت الشمس فقد دخل الليل وحل الافطار»، وقال عز وجل في ذكر النهار: هو الذي جعل لكم

من

الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا (1)

(1) الآية (67) من سورة يونس

-1.7.