الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ١٣٦وروينا عن معاذ بن جبل ورافع بن خديج. وبه قال جماعة من التابعين وسعيد بن جبير وسفيان الثوري، ومالك بن أنس والأوزاعي
وأحمد بن حنبل والشافعي واسحاق بن راهويه وأصحاب الرأي، غير أن
بعضهم استحب ان يقضيه متتابعا
•
قال أبو بكر: بهذا القول نقول
•
قال أبو سعيد: معي انه يخرج في معاني قول أصحابنا بما يشبه معنى الاتفاق البدل من كل شهر بأي وجه لزم متفرقا كان الافطار في معنى واحد
أو متتابعا.
ان الصوم بدل عنه متتابع في الأصل متتابع الا لمعنى عذر. كذلك صوم بدله متتابع الا لمعنى عذر
مات من
ومن كتاب أبي جابر: وقيل فيمن أفطر في شهر رمضان في سفره أو في مرضه ثم مات من ذلك السفر أو بقي مريضا لم يصح حتى ذلك المرض الذي كان أفطر فيهن من شهر رمضان انه لا بدل على هذين فيما كانا افطرا ولا يقضى ذلك عنهما
وان كان المسافر رجع الى بلده أو صح المريض من مرضه تلك الأيام التي كان افطر فيهن من شهر رمضان أو شيء منهن فعليه بدل تلك الأيام التي كان فيهن صحيحا أو رجع من سفره، ليس عليه غيرهن ولو كان شيئا من الأيام التي كان أفطر فيهن
وللمريض أن يكون على افطاره حتى يقدر على الصيام ثم يصوم.
136 -