الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦256
-
وعن ابن عباس: أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة، وأنه لا يتسموا بأسمائهم التى سماهم الله، فكان هذا فى أول الهجرة قبل أن ينزل في
المواريث.
وعن قتادة: لم تعم هذه الآية، وانما هى فى حى امتنوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلامهم وقالوا: لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان
وعن مجاهد: أسلمنا: استسلمنا.
وعن ابن زيد: استسلمنا دخلنا في السلم، وتركنا المحاربة والقتال لقولهم: «لا اله الا الله، فاذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله» •
(ولما يدخل الايمان في قلوبكم (أى ولما يدخل العلم بشرائع الايمان، وحقائق معانيه في قلوبكم.
(وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا) أى لا ينقصكم الظاهرين من معنى لفظ الايمان التصديق وبظاهر معنى التصديق، التصديق بالقلب، لكن أهل السنة على أن الايمان
يحتوى على شرائع.
مسألة:
قال أبو سعيد: معى أنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «لا يكون المؤمن مؤمنا حقا حتى يحب للناس كما يحب
لنفسه»