الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ١٢سفرنا واخلفنا في اهلنا»، فينبغي الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم بآدابه، وان يدعو الانسان بدعائه، وبما دعا به وبآدابه، وبما احب من ذلك
الدعاء فان الدعاء عماد الاسلام. ويقال انه مخ العمل من
•
ويروى عن النبي انه قال: ثلاث دعوات مستجابات دعوة
المظلوم على من ظلمه، ودعوة الوالد على العاق من ولده ودعوة المسافر
وقال: «الحاج حتى يرجع الى وطنه واهله»
بالمساومة
(مسألة): ويكره المماكسة في الكراء للحاج ولا بأس
(مسألة): والمستحب لمن اراد الخروج ان يسافر في اول النهار
وان قدر على يوم الخميس فهو أحب الي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لامتي في بكورها وزاد ابن عباس في خبره واجعل ذلك يوم خميسها» (مسألة): عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نزل منزلا فقال: أعوذ
بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره فيه شيء حتى يرتحل
منه
| فيستحب أن يقال ذلك
(مسألة): وروى ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اذا سافرتم في
الخصب فاعطوا الابل حقها واذا سافرتم في الجدب فأسرعوا في السير
واذا اردتم التعريس فنكبوا عن الطريق
(مسألة): روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «البحر نار في نار».
وانما اراد به (نار) في اسراع الهلاك الى النفس والمال.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يركب البحر الا
-12 -