بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٦٩

الباب الثاني عشر

في المواقيت ومن أي موضع يحرم الحاج ومن أي موضع يهل الحاج

وقيل: أهل ابن عمر بالحج من مكة ثلاث مرات وهو مع الغلام فقال له غلامه: يا أبا عبدالرحمن هذا الهلال فنظر اليه فنزع قميصه وأهل ثم اهل مرة اخرى من جوف الكعبة، وهو قاعد ثم أهل مرة اخرى يوم التروية من البطحاء حين راح الى منى وعن ابن عباس في حديث آخر قال: لا يهل احد من اهل مكة

حتى يريد الخروج الى منى

قال طاووس وكان ابي اذا اراد ان يحرم وهو في المسجد استلم

الركن ثم خرج

وقيل: اقام عبدالله بن الربيع بمكة سبع سنين يهل اذا رأى هلال.

ذي الحجة ويطوف بين الصفا والمروة قبل ان يخرج الى منى

وعن الحسن قال: دخلت مكة متمتعا فسالت ابن عباس من اين

اهل؟ قال: من حيث شئت

- 79 -