بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ١٢١

يرى شيئا يعجبه فيقول لبيك ان العيش عيش الآخرة

لنا

وقد روي عن ابن جبير

انه

سمع

رجلا يقول: لبيك ذا

المعارج، قال: لا كنا نقول هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر: الاقتصار على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، احب الي فان

زاد زايد في تلبيته مثلما روي عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما كره ذلك لان في حديث جابر دلالة على اباحة ذلك

قال جابر واهل الناس بهذا الذي يهلون فلم يزد النبي شيئا

ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته

•

قال ابو سعيد: معي انه يخرج في معاني قول اصحابنا ان مدار ما يؤمرون به من التلبية هو نحو ما حكي ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ان يقول: لبيك اللهم لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك ولا اعلم من قولهم: ان الحمد والنعمة (لك لأنه هكذا حكي عن تلبية رسول الله، ولا أعلم هذا من قولهم ولا يعجبني لانه فيه صرف كلام المخاطبة وان كان ليس بخارج عن صحة الكلام عندي، وكل ما رواه وحكاه من الزيادة على هذا مما يصح مما يضاف الى الله تبارك وتعالى من صفاته

فقد يوجد نحوه وما اشبهه او اقل منه او اكثر منه مما يروى ذلك عندي

ومعي

ان الزيادة فضل ولا دليل على منع

الارادة بخلاف السنة او اللازم لغير هذا الثابت

الا على معنى

ومنه قال ابو بكر: ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل

- ITI-