الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ١٢٠هو التلبية. وهو الاهلال كما ان الاحرام في الصلاة هو التكبير، ولا يثبت بغير التكبير عند وجود معرفة التلبية والقدرة عليها والاعتماد لمخالفتها ولو جهل جاهل ذلك فقصد الى عقد الاحرام بشيء من ذكر وجعله احراما وحج ذلك واعتمر رجوت ان يسعه ذلك؛ واعجبني في هذا الموضع قول من يقول بذلك كما قيل ذلك في الاحرام في الصلاة عند العدم والله اعلم وينظر في ذلك.
الله
(مسألة): وقال ابو بكر: ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد لك والنعمة والملك لك
لا شريك لك»
اليك
•
وزاد ابن عمر من قوله: لبيك وسعديك ذا الرغبى والعمل
وفي حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم «لبيك اله الخلق» واختلفوا في الزيادة على تلبية الرسول صلى الله عليه وسلم. فكان مالك بن أنس
يقول في التلبية: لبيك حجا حقا تعبدا ورقا.
وروينا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ انه كان يقول بعد التلبية: لبيك ذا النعمى والفضل الحسن لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا
اليك.
ورخص في الزيادة على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، سفيان الثوري
واحمد بن حنبل واصحاب الراي.
قال الشافعي: لا احب ان أزيد على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان
- 120 -