الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٤٧الباب السابع عشر في الوداع وما ينقضه
قال ابو سعيد رحمه الله في الوداع بعد طواف الزيارة: اذا نعس
وهو قائم بعد طواف الزيارة وبعد خروجه من درب مكة، ان في ذلك
اختلافا عندي
•
فقال من قال: لا شيء عليه
وقال من قال: حتى يعدي بيوت مكة كلها من خارج الدرب. قلت له: ان نعس حيث يفسد عليه النوم وهو جالس؟ انه لا شيء عليه، ما لم ينم بنعس لمعنى او لغيره
قال: معي
قلت له: ان نام ولم ينعس؟
قال: معي
وهو جالس.
قال: معي
أنه قيل لا شيء عليه حتى ينعس حيث يفسد عليه النوم
انه لا شيء عليه حتى ينعس وهو نائم.
(مسألة): وقال: من طاف لوداعه ثم نودي للصلاة
فيستحب له ان يصلي ثم يودع.
- {V -
٦٬٠٩٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.