الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ١٥١الباب الثامن والثلاثون
في ذكر النية للطواف
من كتاب الاشراف
صَلاقه
قال ابوبكر: ثبت ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «انما الاعمال
بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة
يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه.
فلا يجزي الطواف الا بالنية لدخوله في جملة الاعمال
•
وقال بهذا القول: احمد، واسحاق، وابن القاسم، صاحب
مالك وابوثور.
وكان الشافعي، والثوري، واصحاب الرأي، يقولون: يجزي وان لم ينو الفرض الذي عليه.
،
قال ابوبكر: وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اقول ولا يصح خبر» شبرمة الذي احتج به الشافعي قال ابوسعيد - رحمه الله -: معي انه يخرج في قول اصحابنا نحو
-101 -
٦٬٢٠٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.