الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ١٩٢ان يؤخر سعيه بين الصفا والمروة الى الليل ان شاء. والتعجيل
افضل. وقيل: لا يطوف بعد ذلك، حتى يسعى بين الصفا والمروة. (مسألة): وللرجل ان يشرب وهو يسعى بين الصفا والمروة، ولا يشتري ولا يبيع وهو يسعى بين الصفا والمروة، فان لم يجد الماء الا بالشراء اشتراه وشرب، واذا اجهده الغلب؟ فله ان يستريح ويبني على سعيه، فان خرج لحاجة لا بد له منها وترك نية السعي؟ ابتدأ. رجع، وان لم يقطع نيته من السعي بنى على ما كان
سعي
فاذا
(مسألة): وعن الربيع قال: لو ان رجلا ترك السعي بين
الصفا والمروة متعمدا لرأيت عليه الحج من قابل، لانه من المشاعر وقد صنعه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمهاجرون من بعده.
،
وكان فيما بلغنا، ان جبرائيل عليه السلام حيث علم رسول الله المناسك سعى بين الصفا والمروة
(مسألة): ويستحب ان يخرج الى الصفا من باب الصفا (مسألة): ومن قدم الى مكة، فلم يستطع ان يأتي شيئا من المناسك إلا على دابة أو سرير، فليفعل، وان كان لم يستطع شيئا حتى فاته الحج؟ فليحل بعمرة، فينحر الهدي، ثم ليحج من قابل
- 192 -