بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١٩٨

قال: واحب الى ان يغتسل من جنابته ثم يسعى بين الصفا

والمروة.

(مسألة): والسعي بين الصفا والمروة سنة واجبة معمول بها وقيل فريضة ايضا، وقيل اذا خرج الحاج الى الصفا يصعد عليه حيث يرى البيت، ثم يكبر سبعة تكبيرات ويثني على الله ويصلي على النبي» ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات. ويسأل الله حاجته في امر دنياه وآخرته، ثم ينحدر من الصفا والمروة، فاذا بلغ المسيل سعى فيه، ويقول: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا الطريق

الأقوم، انك انت الاعز الاكرم، وانت الرب وانت الحكم فاذا بلغ العلم الاخضر، مشى رويدا، فاذا بلغ المروة، صعد عليها حيث يرى البيت، فيستقبله، فيكبر سبع تكبيرات، ثم يذكر الله عز وجل، كمثل ما فعل على الصفا، فيطوف بها سبوعا، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، ثم يحل من احرامه او يقصر

(مسألة): ومن دخل بعمرة، وسعى فختم بالصفا والمروة

يتم

ما

فقصر. فان كان قد انصرف من الصفا على ستة؟ فعليه ان بقي من سعيه، ويذبح شاة لتقصيره، ان كان قد احل، ولا يأكل

منها

•

وان ذكر قبل ان يحل؟ فيتم سعيه ولا شيء عليه

وقيل: التقصير ان يقصر شعره من اصله بالمقص وان ذكر عند الصفا انه قد سعى ثمانية؟ فليرجع الى المروة، فلينصرف عنها،

- 198 -