الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٥٢وروى ابو اسحاق عن البراء قصة الصلح وفيه قالوا: ولو نعلم انك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن انت محمد بن عبدالله فقال ((انا رسول الله وانا محمد بن عبدالله ((، ثم قال لعلي ((امح رسول الله))
قال: والله لا أمحوك ابدا قال فأرنيه فأراه اياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية: فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضي محمد بن عبدالله، قال البراء: صالح على ثلاثة اشياء على ان من أتاه من المشركين رده اليهم ومن اتاهم من المسلمين لم يردوه وعلى ان يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة ايام. ولا يدخلها الا بجلبان السلاح السيف والقوس ونحوه.
•
فقالوا: يا رسول الله؟ اكتب هذا؟ قال ((نعم؟ انه من ذهب
منا اليهم فابعده الله ومن جاءنا سيجعل الله له منه فرجا ومخرجا)) رجع الى كتاب بيان الشرع.
(مسألة): ومن كتاب الفقيه ابي زكريا الابدلاني المغربي: اما من احصر بعد ان احرم فانه يحل وينحر هديا ان كان معه ويحلق راسه حيث منع وليس عليه قضاء عند بعض العلماء والاصل في هذا ما روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احل هو واصحابه بالحديبية فنحروا الهدي وحلقوا رؤوسهم واحلوا من كل شيء قبل ان يطوفوا بالبيت ولم يذكروا انه عليه السلام أمر احدا من اصحابه باعادة الحج
واما من احصر بمرض بعد احرامه فلا يخلو من قسمين، اما ان
يكون معه هدي بعث بهديه ان ينحر بمكة ويواعد صاحبه الذي معه
- 52 -