بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

-

-

وقبلك. عمار بن ياسر، ومن أخذ أخذه من أصحاب صفين، وأصحاب النهروان وأصحاب النخيلة، وقريب والزحاف وأبو بلال وعبد الله ابن يحيى والجلبذى بن مسعود، فإنهم لم يخرجوا من بيوتهم عن إخراج أو ضيم في دنياهم، أو طمع فى عرض الدنيا، أو إرادة الملك، أو غضب لعشائرهم أو حمية أو عصبية، أو على عمى أو ضلال في سيرتهم. فلو كانوا خرجوا بذلك كانوا خالفوا الحق. وعند من نرجو الحق

،

رحمهم

بعدهم؟ لكنهم خرجوا جهاداً في سبيل الله، لا يريدون شيئا من أعراض الدنيا. حتى مضوا لسبيلهم الله، وغفر لنا ولهم على الصدق والوفاء. ولنا ولكم فيهم أسوة حسنة – ثم قال - منهم موسى بن أبى جابر، رحمه الله، والحسن بن عقبة والوليد بن خالد وموسى بن سعيد وجعفر بن بشير ومعين بن عمر ولوط بن سام وحميم ابن المغيرة والهماس بن المغلس والمنير بن عبد الملك. وعبيد (1) بن أبي وعمارة بن همام ومحمد بن عبد الله بن سوم وعمر بن يحيى وحميد بن عبد الله ويحيى بن زيد و عمر بن عبد الله. ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب، ولا يلجأ إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منبع رأيهم، معروف فضلهم

•

ثم قال: واستقام على المسير منازل بن جيفر وسليمان بن عثمان والحكم بن بشير ومسعدة بن تميم والأزهر بن على وعلى بن عزره و جعفر بن زياد وعبد الله بن أبي قبس وعبد الله بن نافع وراسم بن يزيد وأبو مالك بن الأزهر والأشعث بن محمد والأزهر بن عبد الملك وعبد العزيز بن عبد الرحمن. ونظراؤهم من المسلمين: الإمام عبد الملك بن حميد وهاشم بن غيلان ومحمد بن موسى والعباس بن الأزهر وموسى ومحمد ابنا على وسعيد بن جعفر

(1) في بعض النسخ: (عبيد الله» و في أخرى: «عبد».

•

مه - بيان الشرع ج 1)