الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨-
338
-
وان زعموا أن النور والظلمة شيء واحد، لأن الشر كله وان تفرق فالنور والظلمة شيء واحد لابد أن يزعموا أن الظلمة خير في بعض الأحايين، والنور شر في بعض الأحايين
ألا ترى الى الرجل يفر من السلطان يريد قتله، فيحل الى الظلمة التي لا يراه منها أحد كانت له ناقصة ساترة، ولو كان في القمر أو ضوء الشمس لكان ذلك ظاهرا له، والظفر به، وكان ذلك الضوء دليلا لطلبه
ووقع الظلمة خير والنور، تعالى الله الملك الحق عما يقول المكذبون
علوا كبيرا.
وصلى الله على محمد النبي وسلم تسليما كثيرا
٦٥٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.