بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

Y.

أحيا الإله به للناس دينهم قد فاض نوراً وبرهانا لكل غبي لصاحبه فهو الشفاء لظمآن وذي سغب

والمفتى

نعم المعلم فإن يكن مستمدا من مقدمه فإنه فاق في التصنيف والرتب عمرى لكل كتاب فضل قيمته أين السبائك من مضروبة الذهب

من كان مدخرا كنزا يفوز به فحسبه ببيان الشرع في الكتب من غير أن أجحدتها الفضل يا بن أبي من بين جملتها

أخلصت

حبي

له

فبادروا أيها الإخوان واجتهدوا في العلم تنجوا غداً من سورة اللهب

وعلموه وصونوه صيانة من يطلبه الله لا للجاه والنشب من قبل أن يرفع الله الشرائع عن قوم هم شر خلق الله في العطب وأسأل الله علماً نافعاً وضياً يقودني لرشاد حين يذهب بي