الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ١٦٧الباب الحادي والثلاثون
فيمن حلف الا يفعل شيئا الا ان يحكم عليه الحاكم وما اشبه ذلك
وسألته عن رجل حلف بالله لا يشيف رجلا إلا أن يحكم عليه الحاكم كيف يفعل ولم يكن نوى حاكماً منصوباً؟ قال أبو المؤثر: الذي نحفظه أن من حلف بالله أنه لا يفعل كذا وكذا إلا أن يحكم عليه الحاكم فإنه لا يحكم عليه إلا حاكم
منصوب.
وأقول إن لم يكن في البلد حاكم منصوب فجماعة المسلمين من أهل البلد يقومون مقام الحاكم. والجماعة خمسة أنفس فإذا حكم عليه خمسة مسلمون قاموا مقام الحاكم ولم يحنث إن شاء الله. وإن شافت له زوجته أو عامله أو أحد ممن قام له بذلك ولم يشف فإنه لا يحنث الشوافة من أشاف فإن أعطى من حبه
الذي أشاف عنه لم أره حانثا مالم يجز لم أره حانثاً مالم يجز له فعله.
-
167 -
٧٬١٤٤ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.