الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ٤٢٥الباب الستون
اليمين الى الأوقات من ـ الزيادة المضافة -
وعن رجل قال لغريمه: والله لآتينك بالزمان
أو قال: بكرة أو الضحى أو ارتفاع النهار أو عند الشروق أو قبل الشروق، فأما الزمان فهو عند الناس بالتعجيل فإذا جاءه أول النهار فأرجو أن لا حنث عليه.
وبكرة فقالوا فيها: أول النهار والضحى منذ ترتفع الشمس إلى قبل الظهر وعند الشروق وقت طلوع الشمس. وقبل الشروق فهو قبل طلوع الشمس. مسألة: والذي عندنا أن أول أمس هو اليوم الذي يلي أمس فان فعل قبل ذلك فأخاف ان يحنث
مسألة: والذي حلف لا يفعل كذا وكذا ظهيرة فالذي عندي انه إذا قامت الشمس على الرأس وأما أول النهار فأوله إلى الظهيرة وأوسطه الظهيرة وآخره منذ الزوال والعصر هو وقت
العصر
مسألة: والذي حلف لا يفعلن كذا وكذا مساء، فقد رأيت في الآثار أن المساء هو الليل والعشي هو الزوال.
- 425 -
٧٬٤٠٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.