بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والعشرون

الجزء ٢٧ · صفحة ١١٣

وقيل: حتى يعتبر أمره.

وفي نسخة في أمره انه كان في حد ما قد نفخ فيه الروح. وكان حيا بنفسه ثم هنالك تكون الذكاة فيه والا فهو بمنزلة الميتة اذا لم يكن حيا. وان لم يصح معانى الأقاويل الأولى الا لمعنى هذا القول عارضة معنى العلة انه قد يمكن ان يموت بعد نفخ الروح بعد الذكاة

فقال من قال: في ذلك حتى تتبين حركته من بعد حصول ذكاتها

•

وقال من قال: حتى تصح حركته بعد موتها. والقول الأول في هذين

القولين عندي أصح معنى اذ لم يثبت الا معناهما لأن الحركة بعد الذكاة

صحة للحياة واستحقاق للذكاة

وقال من قال: ان هذا كله لا يجوز حتى يخرج حيا ويذكى بنفسه وثبوت هذا القول يبطل معنى ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ذكاته ذكاة أمه لأنه

ضد لتلك الأقاويل كلها

- 113 -

٧٬٥٣٢ / ١٧٬١٧٥