الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٢٧فان قال: محرم عليه أن يشرب ترك قوله لأنه حلال ما لم يسكر منه
وان قال: ان له أن يشرب
قيل له: فاذا كان حلالا له أن يشرب فشرب ما هو حلال له فحدث السكر بعد أن صار الشراب الحلال في جوفه. هل يحرم ذلك الشراب عليه بحدوث السكر بعقيبه وقد كان حلالا عند شربه والسكر فعل الله تعالى؟
ويقال له: خبرنا عمن شرب قدحا لا يعلم إنه يسكر بعقيبه أهو
منهي عن شرابه أم منهي حين السكر الحادث بعده؟
فان قال: منهي عن شرابه ترك قوله.
وان قال: إنما نهى عن السكر.
•
قيل له: فاذا لم يكن منهيا عن شربه فكيف يصير حراما عليه بعد
شربه، وهل هو منهي عن حدوث ما حدث من السكر الحادث؟! وبالله
التوفيق.
ومن الكتاب، وفي الرواية عن ابن عباس انه قال: جاء وفد عبد القيس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدموا عليه فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع سألوه عن الايمان فقال: هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم شهر رمضان.
227 -