الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٢٦قال بعض الشعراء:
وخبرني من كنت أرسلت انها أخذت كتابي معرضا بشمالها
فنبذته نظرت الى عنوانه
كنبذك نعلا أخلقت
نعالكا
من
ويكون
الشدة
وقد يجوز أن يكون ما أبيح لهم من النبيذ هو ما لم يحدث فيه الشدة منه السكر، ويحتمل أن يكون أبيح لهم النبيذ وان حدثت فيه
وقد روي عن النبي الله وكان يشرب نبيذا في الليل يصنع له في النهار واذا اتخذ له بالنهار شربه بالليل، ويصب ما يفضل منه بعد شربه
أو يسقيه غيره
هكذا روي عن
عائشة
•
وروي عنه من طريق عائشة قال: «كل مسكر حرام» ولا يخلو أن يكون قوله: كل مسكر حرام كل ما يسكر كثيره فقليله حرام. وما يسكر منه حرام والا يسكر منه فهو حلال، وان كان ما يسكر كثيره فقليله حرام فهو ما يوجبه النظر وان كان ما يسكر حراما. وما لا يسكر حلالا فقد صار محرما بعد أن شرب وحلالا قبل أن يشرب ومحال ان يحرم شيء ويكون ذلك الشيء غير معلوم.
ويقال لمن أجاز شرب النبيذ في حال شربه خبرنا عمن قصد بشربه وهو لا يدري أن السكر منه أم لا. أمحرم عليه ما فعل أم لا؟
-
226 -