الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٤٢وقد روي ان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري وأبا عبيدة بن الجراح انهم كانوا يجيزون شرب الطلي
على الوصف الذي ذكرناه من الطبخ
وقيل: بعث عمر بن الخطاب - رحمه الله - الى عمران بن الحصين الخزاعي الى الكوفة أن يطبخ لهم عصيرا يعلمهم حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث والطلاء ممدودا وسمِّي الطلاء طلاء تشبيها بطلاء الابل في
تخنه وسواده.
مسألة: وقيل: ان النبيذ اذا عمل في الأديم الملاث على أفواهه فلما وقف عند غليانه حوّل الى إناء من الجر والزجاج ان ذلك جائز ما بقي في الجر والزجاج قليلا أو كثيرا ما لم يكن غلى في الزجاج والجر فلا بأس به
على هذا
وقيل: إنما يشرب النبيذ مادام في المشعل ولم يحول مادام فيه ذلك الشرر الذي يطير فيه من بعد وقوفه من غليانه فاذا ذهب منه الشرر وصلب
کره شربه من غير تحريم، وانما هو كراهية
وقيل: انه قيل عن عمر بن الخطاب - رحمه الله - انه قال اذا صلب
عليكم فسيحوه بالماء حتى تنكسر صلابته
*
- 242 -