الجزء السابع والعشرون
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٥٥بعضهم: لا يجوز أن يتخذ الخل من البسر ولا مما خالطه البسر
وقال الكثير منهم: جائز اتخاذ الخل من البسر والتمر ونحن نختار
القول الأول.
ومن غيره، عن أبي سعيد في طبيخ البسر للخل فقال من قال: انه
يجوز أن يطبخ خلا
وقال من قال: لا يجوز. وأما المبسل أيضا فانه يختلف فيه
مسألة: وعمن طبخ مبسلا ثم اخرج البسر وطرح على مائه تمرا
أو عصره خلا
•
قال: أكره له ذلك، وقد بلغنا أن سعيد بن محرز لم ير به بأسا، فان كان سعيد رخص فيه فان ذلك حيث لم يفضح البسر والبسر قائم صحيح
قلت: فان انفضح في الماء بسره قال يريقه ويصنع منه ما شاء
إلا الخل والنبيذ فلا يعمله منه
معه
ومن غيره، ومن أراد أن يطبخ تمرا وفيه قارين فيقطع البسر ولا يخلطه
والخل والنبيذ في هذا سواء.
•
ومن غيره، عن أبي الحواري ومن أخذ رطبا وفيه بسر فطرحه في جرة
يريد به الخل فقد أجاز ذلك بعض الفقهاء ولو كان بسرا خالصا
YOO -
٧٬٦٧٢ / ١٧٬١٧٥