بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٠

110

-

كما

وعليه أن يعتقد أنه إن كان هذا الذى قبح في عقله أن يأتيه فتركه قبح في عقله أن يأتيه خالقه مما عليه أن يأتيه ويعمل به فعليه

الرجوع عنه والعمل به

وعليه أن يعتقد موافقة مرضاة خالقه في جميع ما أمره في دينه

ونهاه.

خالقه فهو

وعليه أن يعلم أنه لا يبلغ إلى شيء من معرفة دين خالقه إلا بفضل خالقه، فإذا كان على هذا في قعوده أو مسيره في طلب دين سالم مسلم، .. مستوجب لمرضاة خالقه ما لم يدن بشيء من الضلالات أو يرتكب شيئا من المحرمات، على تضييع ما وصفنا من الاعتقادات أو يقصر مجهوده أو قدرته على علم دين خالقه تم وعرض ما قد

وجدته.

مسألة:

من الزيادة المضافة، ومن تقييد أحمد بن محمد بن الحسن عن

أبي سعيد]:

قلت له: لا يجب على أحد السؤال عن شيء ولا على أحد معرفة شيء ولا العمل به ولا الاعتقاد له حتى يعرفه ويعرف معناه والمرا به

قال: نعـ

ــم.

وقال: إنه لا يكون عالما بالشيء حتى يعلم معناه والمراد به.

وقال: إن كل من لم يصل علمه إلى شيء من الأشياء فهو معذور بجهله إياه مطرحا عنه التعبد به وعلمه والسؤال عنه لأنه لم يعقله وهو كالذاهب العقل، وإن لم يعقل كل شيء كان مطروحا عنه كل شيء، وإن علم وعقل شيئا دون شيء كان متعبدا بالتمسك بما عقل دون مالم يعقله بالعلم خاصة.