الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١-
121 0
-
مسألة:
وقال هاشم بن غيلان: كان أشياخنا يعلموننا إذا اختلف الناس في شيء مما يحل بعضهم ويحرم بعض أو فى ولاية أو في براءة فتولى بعض وتبرأ بعض فقف عن الشبهات حتى تعرف الحلال من الحرام، وتبين لك الولاية أو الفراق، وقل عند ذلك قولى فى هذا الأمر وديني دين المسلمين فيما اجتمع رأى المسلمين فأنا منهم ولا تجعل عجلة خرق (1) حتى يتبين لك الحق فنتولى على بصر وتبرأ على بصر وتحل بعلم وتحرم بعلم، وقل أنا واقف حتى أسأل المسلمين أهل العلم والثقات
فإذا اختلف الناس فكن عند أهل الصدق أفاضل المسلمين من أهل العلم بالله وكتابه وسنة رسوله فإنك توفق إن شاء الله وعلى ذلك مضى أوائل المسلمين وكان هذا قولهم نسأل الله التوفيق لما يشاء ويجب ويرضى، حدثنا بهذا الفضل بن الحوارى عن سعيد بن محب عن هاشم بن غيلان
مسألة:
قال محبوب: جاء رجل من أهل خراسان الى الربيع فقال: يا أبا عمر، وهل يأتى على المسلم حال يوقف عنه فيها؟
قال: نعم
قال: فبين ذلك.
قال ما قلت يا أخا خراسان فى رجلين من أهل ولايتك تكلمنا في مسألة
من الفرائض فاختلفا، فقال أحدهما القول قولى وقال آخر القول قولى
(1) الخرق: الجهل والحمق.