الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣الباب التاسع
في السؤال
عمن يتولى ويبرأ منه
وغير ذلك
سألت أبا سعيد عن الرجل، هل له أن يسأل عمن يتولى من الأحياء من تؤخذ عنه الولاية بالرفيعة، وهل ذلك له حسن؟
قال: معى أنه اذا أراد بذلك الفضل ومعرفة الصالحين ليتقوى بهم على طاعة الله فى أمر دينه ويواليهم لله ابتغاء مرضاته ولم يدن بذلك فعندى أن ذلك حسن اذا وافق العدل في ذلك
قلت له: وكذلك له أن يسأل عمن يبرأ منه من الأحياء والأموات من الأئمة والمحدثين أم ليس له ذلك؟
قال: إذا صدقت نيته فى سؤاله للخروج من شبهة الناس وفسادهم والبلوغ الى معرفة المحق من المبطل وكان جاهلا بذلك ولم يرد بذلك هتك السنن ولا تجسيس العورة ولا شهوة لذلك فى أحد إلا البلوغ الى العدل للخروج في ذلك من الشبهة كان هذا عندى بابا من الفضل
قلت له: وكذلك هل له ذلك في كل شخص من بني آدم من الرعابا
اذا كانت هذه نيته أم ذلك خاص فى أئمة الجور دون الرعايا؟
قال: فإذا كانت نيته هذه التي وصفت لك كان له عندى ما ذكرت