بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والعشرون

الجزء ٢٩ · صفحة ١١١

لا إله الا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، واشهد أن ما جاء به محمد بن عبدالله حقاً من عند الله، كما جاء به من فرائضه

وما نهى عنه من محارمه، وأن ثواب أهل طاعة الله رضاه وهو الجنة

وان عقاب أهل معصيته سخطه وغضبه وهو النار، وقد دخلت في

الاسلام بجملته وقد خرجت من الشرك بجملته، وقد خلعت كل معبود من دون الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمداً عبده

ورسوله

فلما تلي عليه هذا القول سمى باسم غير اسمه الذي كان يسمى به في الشرك، ويقول له: هذا اسمك مما سمى منهم هندي، ومنيب، وصالح، وصلاح، وسلمان، هذا مما حفظت مما كان يسميهم به ثم يقول لهم اذهبوا فصلوا فقولوا سبحان الله في قيامكم وركوعكم وسجودكم حتى تعلموا. وكان يقول لهم اتقوا الانجاس مثل البول والغائط والغسل من الجنابة وكان يلقنهم كلمة كلمة، قال: وكان الهند الذين أدخلهم

في الاسلام بالغين

مسألة: وسألته عن المسلمين اذا تحاكم اليهم اهل الذمة فرضي

أحدهم وكره الآخر؟ أيجبر قال نعم

<

قلت له فقول الله عز وجل فاحكم بينهم أو اعرض عنهم) قال: منسوخة قال الله تعالى: {وان احكم بينهم بما أنزل

الله

(1) جزء الآية 42 من سورة المائدة. (2) جزء الآية 49 من سورة المائدة.

- 111 -