الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ١٤٠قال: معي انه لا يضمن ذلك في مال نفسه اذا لم يقصد الى تضييع، وأحب أن يكون ذلك في بيت المال، والحاكم لا يلزمه في مال نفسه شي من الحقوق التي تتلف على يديه في الأحكام أو يخطئ في حكمه مالم يقصد الى تضييع شيء أو يتعمد على ما لا يسعه ويعجبني أن يكون ذلك الذي يخطيه الحاكم أو يضيع على يديه من غير اعتماد أن يكون في بيت مال
الله.
قلت له: فان لم يكن بيت مال الله لم يكن عليه اداؤه
من ماله؟
بيت مال
قال: هكذا عندي. قلت له: فان قدر الله بعد ذلك، هل له أن يؤدي ما لزمه من معاني الحكم من بيت
الله؟
قال:
معي
انه اذا كان يملك ذلك وقدر عليه جاز له ذلك. قلت له: فان يكن بيت مال الله لم يكن عليه أداؤه من ماله؟ قال: هكذا يعجبني.
قلت له: فالذي يهرب من سجن الحاكم هل يلزمه
التعزير؟
قال: هكذا عندي لأن ذلك من الاستخفاف بأمور الحاكم
وتهاون بالحق.
قلت له: فهل لذلك حد في التعزير؟
٨٬٠٦٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.