بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والعشرون

الجزء ٢٩ · صفحة ٢١٧

الباب الثاني والثلاثون

فيمن يؤخذ بالتهمة

ومن تلحقه التهم ونفي المتهمين

قال محمد بن المسبح: ان محمد بن محبوب تكلم في كلامه علي المنبر فقال: ان الامام لا يحكم إلا بالبينة العادلة الا ما اصطلح عليه المسلمون من حبس أهل التهم

قال محمد بن المسبح: وذلك لأن التهم في الفنون المعروفين بها الموصوفين بها الشاهر أمرهم عليها مثل السارق المعروف في السرقة وقاطع الطرق المنسوب بذلك والجاهل المعروف بجهالته وليس يقبل هذا على من لا ينسب اليه ولا يعرف به ولا يتلابس فيه من هذه الصنع ولو كان لا يعرف بعدالة ولا بصدق مقاله لأن في الناس من لا يقبل منه ولا يعرف بالفقه وليس تلحقه هذه الأشياء هكذا مذهب

التهم.

•

مسألة: وايضاً تلحق التهمة أهل التهم، فاما له عدالة

وولاية مع المسلمين فلا يؤخذ الا بصحة وعليه يمين.

من

– 217 –