الجزء التاسع والعشرون
الجزء ٢٩ · صفحة ٢٢٥والعقوبة، كان له أن يأخذه بالتهمة ويعاقبه على، معنى ذلك وان لم
يقع له ذلك ولحقهم معنى التهمة فيه بوجه من الوجوه لم يكن له ذلك عليه حتى يتبين أمره من غيره من لا تلحقه تهمة من المحبوس أو بشهود ذلك عليه، أو عليه فان شهد غير عدل على جماعة انهم يغنون أو يصح غنوا أو فعلوا معصية يحبسون بقوله؟
قال: قد عرفت انهم يحبسون بقوله لانه يوجد أنه يقبل على
المتهم متهم مثله
مسألة: قال أبو سعيد: معي انه يختلف فيمن تثبت عليه التهمة معنى من المعاني فطلب منه الرجوع الى الحق أو ابلاغ العقوبة له في ذلك الحبس أو ما أوجب النظر من القوام فامتنع عن الانقيادالى القوام فمعي أنه قال من قال: أنه يحارب على ذلك،
ذلك
وعصى
يروى ذلك عن أبي المؤثر.
وقال من قال: انه لا يحارب وان قدر عليه بكل حيلة أقيم عليه ما أوجب النظر من غير محاربة، ويروى ذلك عن عزان بن الصقر
- رحمه الله -.
225
٨٬١٥٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.