الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٦-
????
قيل له: ومن عمل كذا وكذا فهو مسلم، ومن يعمل كذا وكذا فهو منافق؟ فأقر بذلك في الجملة فهو مسلم يتولى وقد يكون من المسلمين من لا يعرف ما يكفر به أهل المعاصى حتى يخبر بذلك فهو مسلم عند المسلمين.
مسألة:
ثلاثة:
وقال الربيع بن يزيد: كان بعض أصحابنا يقول: وليى من الناس
- رجل دعانى الى الاسلام فقبلت منه فهو وليى.
-
ورجل دعوته الى الاسلام فقبل منى فهو وليى.
ورجل شهد رجل من المسلمين ممن يعرف الولاية والبراءة أنه مسلم فهو وليي • وسائر ذلك من الناس فيسعنى منهم السكوت حتى يستبين لي أمرهم.
مسألة:
ومن جواب أبي عبد الله الى أخيه المجبر عما يقول به أهل المغرب أنهم يتولون من دخل فى البيعة والطاعة الا أن يعرف بخلاف
•
وقال بعض: لا يتولى الا من عرفنا بخير من قول وعمل فاعلم أن القول فيه من أصحابنا أن الذى تثبت به الولاية عندهم في الموافقة فيما دانوا لله به من القول والعمل وأن الولاية لا تثبت لمن يعرفوه بذلك فلا يشهدوا له بما غاب عنهم حتى يعلموه، وكذلك من لم يعرفوا منه ما يستوجب به عندهم البراءة بقول منه أو عمل حتى يعرفوه، وما يعرفوه مما استحق به عندهم الولاية والبراءة أمسكوا عن القول فيه بما لا يعلمون من بر أو فجور حتى يعلموا منه ذلك.