بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

10 v

وعن من أقر للمسلمين من قبل بالاسلام غير أنه يستغفر للمنافقين ويثبت استغفاره للمسلمين أن يأخذوا صدقته ويعطوه، فعليهم أن ينصحوا له، فان قبل والا برئوا منه، لأن الاستغفار للمنافقين لا يحل للمسلم، لأن المنافق غير ولى لله وقال الله تعالى:

(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة، وقد كفروا بما جاءكم من الحق، يخرجون الرسول واياكم أن تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي، تسرون اليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم، ومن يفعله منكم

فقد ضل سواء السبيل) (1)

(1) الآية (1) من سورة الممتحنة