الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩-
219 -
ثم كان من بعدهم الجهم بن صفوان، وهم الجهمية.
ثم كان من بعدهم التغلبية: استحلت التغلبية قتل الناس سرا
وعلانية، وكان هؤلاء أئمة الضلال ودعاة الى الضلال
ومنهم
شعيب الكرماني وداود ومطرف ومنصور والهضيم وعزيز
وحمزة وأبو اسحاق وأبو غوفة
ثم كان من بعدهم فرق كثيرة من أهل الضلال منهم المرجئة والشعبية
والروافض والمعتزلة والمجبرة والزنادقة ومن لم نصفه أكثر.
وثبتت الطائفة من المسلمين على ما قال عبد الله بن أباض من الدق.
ثم ان الأباضية افترقت على ثلاث فرق وقيل خمس فرق:
منهم شعيب وأصحابه، وعبد الله بن يزيد وأصحابه، وهارون
ابن اليمان، وعبد الله بن طريف
ثم ان المحكمة افترقت فرقتين، ففرقة ضلت عن الحق وفرقة ثبتت على الحق، فلما أن اختلف أهل التحكيم فرقتين خفى الحق حينذ حتى خرج المرداس بن حدير فأظهر الحق، ثم خرج من بعده خوارج المسلمين قد ذكرناهم مثل طواف بن العلاء والزحاف، وقرب، ثم تتابعت الجبابرة حتى خرج عبد الله بن يحيى طالب الحق وخرج بن يحيى طالب الحق وخرج معه المختار بن عوف، وبلج بن عقبة، وكان في أيامه أبو عبيدة الأكبر مسلم بن أبي كريمة، وجعفر بن السمان، وأبو نوح صالح بن نوح، فأظهر عبد الله بن يحيى الحق ودعا اليه فخرج عليه ملوك الجبابرة فقتلوه وأصحابه، ثم بعد بني أمية عبد الملك بن مروان ثم من بعده عمر بن عبد العزيز، ثم أحدثت الطريفية حدثا خالفت فيه الحق وخرج الامام الجلندى بن مسعود بعمان، وكان فى أيامه حاجب والربيع بن حبيب بالعراق، وعبد الله
استخلف