بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠

ابن القاسم وهلال بن عطية الخراساني، وخلف بن زياد البحراني وشبيب بن عطية العماني، وموسى بن أبى جابر الإزكاني، وبشير المنذر النزواني ومير بن النير الجعلاني، فسار الامام الجلندى بن مسعود بالحق.

ثم ولى ابن أبي عفان الى أن تضع الحرب أوزارها، فقيل انه كان أمير جبش ولم يكن بامام، ثم تابعه الوارث بن كعب فلم يزل على سبيل الحق حتى غرق في السبيل

ثم ولى المسلمون من بعده غسان بن عبد الله، واختلف في ذلك الزمان وتلك الأيام محبوب بن الرحيل وهارون بن اليمان الشعبي، فخالف هارون بن اليمان طريق الحق فمنه الفرقة الشعبية، فبين محبوب

بدعتهم وضلالهم وحضر الامام غسان الموت والمسلمون عنه راضون

ثم تابعه الامام عبد الملك بن حميد فقام بالحق حتى كبر فخافوا على الدولة، فقام موسى بن على بالدولة حتى مات عبد الملك بن حميد فلم يستحلوا عزله ولا تقديم امام عليه، فلما أن مات عبد الملك بن حميد

ولى موسى بن على الامام المهنا بن جيفر فقام بالحق ما شاء الله حتى مات. وقيل ان بعض المسلمين كان يبرأ منه سريرة والله أعلم

ما كان من

ثم ولى المسلمون من بعده الامام الصلت بن مالك فعمل بالحق الى أن فنيت تلك الأعلام، وسلفت تلك الأيام حتى كبر الامام وضعف حتى كان يمشى على قناة معروضة على يدى رجلين، وقد انقرضت علماء زمانه، فاختلف أهل دين الأباضية فى زمان الصلت بن مالك فاختلف أهل عمان، وافترقوا على فرق شتى فى أمر الصلت بن مالك وراشد بن النضر وموسى ابن على الإزكاني، وعزان بن تميم فاختلف العلماء المشاهدون لعقد موسى بن موسى وراشد بن النضر خرجا على الامام الصلت بن مالك

6