بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢١

221

-

مغتصبين للامامة مزيلين لها بغير حق، وأنهما مستحلين لما حرم الله وما أشبه هذا من القول، وبرءوا منهما على ذلك، وقالوا ان فعلهما بدعة

أحمد

قال المؤلف: وهم أهل مذهب الرستاقية منهم أبو مالك غسان ابن محمد بن الخضر، والشيخ عبد الله بن محمد بن على البسياني ومن تابعهم من شاء الله الا أن فيما حفظت منهم آثار عمر بن عن بن أبي جابر المنجي، ومن تابعه من المنجين وممن تابعه آخر الزمان بعد موت امام المسلمين أحمد بن عبد الله بن موسى الأعرج الفلوحي صاحب كتاب المصنف، وأصحابه ممن تابعه

[رجع]

وقال فريق منهم ان موسي و راشد خرجا محتسبين لله تعالى قائمين بالحق والعدل غير مغتصبين لدولة الامام الصلت بن مالك ولا مستحلين الله عليهما وانما لم يعقد الامامة لراشد بن النضر الا بعد اعتزال الصلت منها وزوال امامته وما أشبه هذا من الدعاوى وتولوه على ذلك

u

حرم

انه لو صح

وقال فريق منهم معنا حق موسى وراشد في ذلك الخروج لتوليناهما، ولو صح معنا باطلهما لبرئنا منهما على ذلك، ولكن لم يصح معنا حقهما ولا باطلهما ولا صح معنا نكير من الصلت بقتال ولا مقال ولا غير ذلك في حين تقدمها وفعلها ولا لأحد ممن له الحجة في النكير في وقت ما يكون لهما تنكير فثبتت عليهما الحجة وينقطع عذرهما ويزول الريب من أمورهما وقفنا عنهما وقوف سلامة وخرجا من الريب والشبهة ولم نحكم لهما بحق فى ذلك ولا بباطل الا حتى يصح ذلك ولا نعلم الى يومنا هذا أحدا ممن ينتحل دين الأباضية شاهد أحداث موسى بن موسى وراشد بن النضر ولا ممن جاءهم بعدهم ولا من كان قبلهم كان يتولى موسي وراشد أو يصوبهما فى تلك الأحداث أو ممن يبرأ منهما ويخطئهما أو ممن يقف عنهما.