الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢-
272
-
الأعمال والحقوق والمقال ثبتت ولايته ووجب حقه وكان له ما للمسلين وعليه ما عليهم الا أن يحدث حدثا فان أحدث حدثا كان حدثه على نفسه ولن يضر الله شيئا وكان الله غنيا حميدا
6
يد
الله
وقال الله تعالى: (ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) (1) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما
مسألة:
وسئل عن الرجل اذا قرئ عليه نسب الاسلام كيف يعاد عليه
قال: يقال له ان هؤلاء المنسوبين في هذا النسب أئمتك في دينك وأوليائك، وليك وليهم، وعدوك عدوهم ودينك دينهم وقولك قولهم ورأيك رأيهم ومذهبك مذهبهم وحربك حربهم وسلمك سلمهم
مسألة:
وجدت مكتوبا في غير هذا الكتاب]
قلت لأبي سعيد: من وافقنا على هذا النسب وظهر له العمل الصالح من قبل أن يوافقنا عليه أو بعد ذلك، فقد لزمنا ولايته
قال: معى
أنه اذا وافق عليه وصح له الموافقة في أحكامه من غير
أن يدخل عليه ريب بسبب من الأسباب في معانى تدين بضلال أو استرابة فى ذلك أو ينتقل حكم الدار من حال الى حال لما يحدث من أهلها من تقلب الأحوال بالدين أو الاسترابة فيه ما يدخل هذا المقر في أحكام
(1) سورة الفتح: «الاية 10»