الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣273
-
ذلك أو يلحقه شيء من ذلك فى مخصوص نفسه، فأرجو أن ولايته على هذا طيبة ان شاء الله لازمة لمن أبصر حكم ذلك
قلت: فكيف اللفظ الذى يثبت به الموافقة؟
قال: معى
أنه اذا أقر أنه انما خرج مخرج الدين فهو دينه وماخرج
مخرج الرأى فهو رأيه ولم يكن باق الا فى معنى اللفظ أجرى ذلك على
معنى قوله
مسألة:
وعن رجل أتاه رجل يطلب اليه أن ينسب عليه الاسلام، أيرده
حتى ينظر حرصه عليه؟ أيسعه ذلك أم لا؟
قال: قد كان أشياخنا يردون الى أن ينظروا حرص
الطالب
فقلت: أرأيت ان حدث به حدث ما هو عند المسلمين، وان كان قد رضى بسيرته فما تقول الا أن يتولى والله أعلم. وقال الوضاح بن عقبة من بعد ظهور الدولة والاسلام فما أحب أن يرد
مسألة:
1 من الزيادة المضافة من كتاب الرهائن]
وعن رجل ظهر على منه أفعال لا أرضاها من المكاره والمعاصي أو يمدح هو بذلك معى ثم جاءني بعد ذلك فطلب منى أن أعينه وأقوم معه حتى يصير مذهب المسلمين أيلزمنى له ذلك كما يلزمنى لغيره أو الاستيخار
عنه أسلم. قال: يجب أن لا يعان فاسق، انما يعان على الحق من يرجى من القبول والعمل.
(م 18 - بيان الشرع ج 3)