بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون

الجزء ٣٦ · صفحة ٥

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأول

في المساجد وفضلها وما يستحب من القول عند الدخول فيها والخروج منها

يعمر

واعلموا أن الله تبارك وتعالى ذكر المساجد في كتابه فعظم شأنها وبين فضلها وحث على عمارتها. وقال في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال. وقال إنما مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر له الآية. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المساجد بعضها أفضل من بعض لقوله «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. مسجدي هذا والمسجد الحرام ومسجد ايليا) يعني البيت المقدس. وقال صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من إلا المسجد الحرام» وقال صلى الله عليه وسلم «أن خير البقاع المساجد» وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «من بنى لله مسجداً بني الله له بيتا في الجنة) وروى ابوبكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «من بنى الله مسجداً ولو مثل

•

مفحص قطاة بني الله له بيتا في الجنة».

المساجد

وينبغي لمن بنى لله بيتا ان يكون جيداً واسعا للصلاة وللذكر

ويكره له التراويق بالخضرة والصفرة وهذه النقوش بالساداج والجص