بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون

الجزء ٣٦ · صفحة ٧

طرف ردائه فبزق فيه. ثم رد بعضه على بعض ثم قال ويفعل هكذا» وروي عن ابي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشى في المسجد إذا رأى بصاقا في جدار المسجد فحكه أو مسحه ثم جعل مكانه زعفرانا أو طيبا. وروي عن عمر بن شعيب عن ابيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن البيع والشراء في المسجد وأن تنشد فيه الضالة. عن ابن عباس أن رسول الله الله قال لا تقام الحدود في المساجد. وعن وائلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله الله يقول «جنبوا مساجدكم صبيانكم. ومجانينكم. وبيعكم وشراء كم ورفع اصواتكم وسل سيوفكم». فأما أدخله أهله لقراءة القرآن فلا يمنع وإذا أفاق المجنون فلا يمنع في الصحة. ومن قال الشعر فيما يذمه العلماء ما يهجوا به أحدا أو شعر مكروه فيه ذكر النساء وما اشبه ذلك فينهي قائله عنه ومن قال الشعر يمدح به الاسلام أو شعر فيه تشويق الجنة أو تحذير من النار أو يحث فيه قائله على طاعة الله. وعن النبي الله (أن صلى الله وبنى النبي لحسان منبرا يقول فيه الشعر

الشعر لحكمة

•

صبي

من

وينبغي لمن دخل المسجد أن لا يجلس حتى يركع فيه ركعتين. ميمونة مولاة النبي الله قالت قلت يارسول الله أفتنا في بيت المقدس. قال أرض المحشر والمنشر فصلوا فيه فان الصلاة فيه كألف صلاة في غيره». قلت من لم يطق أن يتحمل إليه. قال «فليهد إليه زيتا يسرج فيه فان صلاة من أهدى له كمن صلى فيه»

•

مسألة: ابن قتيبة العرش أفضل من الكرسي والكرسي أفضل من السماء. والسماء أفضل من الأرض. وليلة القدر خير من الف شهر