بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٧

-

277

فانه ان أراد بعد قيام الحجة عليه فهو كذلك فأما على غير قيام الحجة

بعلم الحدث فلا والله أعلم.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

هذا مما وجدت في آثار المسلمين وهو سيرة لبعض الخوارج: وجدت مكتوبا في آخره صفة أبي الفضل عيسى بن نوري الخارجي معروضة على أبي عبد الله محمد بن محبوب وعلى أبي عيسى محمد ابن سعيد رضى الله عنهما وغفر لنا ولهما ولجميع المسلمين:

بسم

الله الرحمن الرحيم:

الاسلام دين الله وهو معرفة الله والايمان بالله والاقرار بجميع ما جاء من عنده والعمل بطاعة الله وأشهد أن لا اله الا الله أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد الأول من غير بدء والدائم بغير غاية خلاق عليم سميع بصير رءوف رحيم لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، وهو أقرب الى خلقه من حبل الوريد يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وكل شيء عنده بمقدار • والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم أنه عبده ورسوله أرسله الى العالمين من الجن والانس بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا، فقال عن ذكره: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله). وقال: (ان تطيعوه تهتدوا) (وما على الرسول الا البلاغ).

والايمان

بجميع

بجميع الأنبياء والرسل ممن قبله كما قال: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك). والايمان الكتب من التوراة والانجيل والزبور والعمل بما فى القرآن والايمان بملائكته والاقرار واستحلال ما أحل الله واجتناب ما حرم الله والقيام بأمر الله والحب فى الله والبغض في الله والتحول عن الضلالة