بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون

الجزء ٣٦ · صفحة ١٢٦

نخل فما غرب لأهل أزكي وما شرق لأهل سمد الشان ثم يغرب ايضا فما سفح من الماء منحدرا لأهل أزكى وما اعلى من ذلك فانه لبني زمع. وبلغني أن الحد بين أهل ازكي وبين بني زمع وبنو زمع هو سوار وأهل بيته. وحده من غربي فيما علا الى جبل يقال له ينتهي عوف. فهذه حدود الرم الذي لاهل أزكي في الشرق. ولهم مجاري الماء من عندام في وسط رمهم هذا منحدرا إلى موضع يقال له الاخيضر ومنازف واطوى ولهم في هذا الرم مزارع وافلاج منها العقارب. وفيها فلجان يقال لهما المخترعين وفلج يقال له الصويحه (1) وهناك آبار كثيرة وفلج يقال له الخشبة وفي هذا الرم آبار منها عرفنا ومنها لا نعرف اسمه مما عرفنا اسمه الا بئرا يقال لها غيلان وبئر السو وبئر الغافة وبئر الشرجة وبئر القطنين وبئر المختبية وبئر الضويحية وهناك آبار كثيرة وفي المغرة التي اسفل وهناك منازف كثيرة فهذه حدود رم أهل ازكى. من شرقي الى غربي وما ادخل فيها من المزارع والمعادن. ومما سمعنا أن فلجاً بالغابة فلج الخور كان بالليل يطرح في الوادي إذا زرع اهل الرم رمهم من أهل أزكي حتى يخالط مرفع فلجهم الذي يزرعون عليه وفي النهار هو في القرية وحد الحد من أهل ازكي الشرقي منها من شرقي حد أهل سمد الشأن وحد معدنهم القديم الغربي من اعلى الجبال لعلها لأهل از كي. وما علا منها لبني زمع ومن غربي وأسفل رم اهل ازكي الذي ذكرناه ورم بني اسيد بن سالم الذي عرفناه بأثر وبه أول ارض مزارع اسفل من القارب في جانب الوادي يسمى السيب ثم فلج ذي سالم وجميع ما فيه من الأرضين وبئر بمدرجان ولهم العرم وما يليه من شرقي

يسمي

(1) لعـ له الصور يترج

124