بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون

الجزء ٣٦ · صفحة ١٢٥

هذا الفارق فهو رم لأهل ازكي منحدرا إلى وادي السرير وحده من غربي مسائل الماء من ودكا إلى صفرة منح والى السرير. وحده من شرقي القائد الذي من طريق الشرق مما سفل من هذه الطريق. فانه في ايدي اهل الفليج وما علا منه فانه لأهل ازكي. والحد من غربي الجبال الغربية ومن شرقي الفارق. وما شرّق من الفارق فهو رم بني نكرة الى الفارق الشرقي الذي شرقي العقارب وحد رم أهل ازكي من ناحية الغابة فاني كنت اسأل عن ذلك أهل المعرفة. قالوا إن حد رم أهل أزكي ما سفح من الماء من الجبال. معدن أهل ازكي الشرقي والحد هنالك بين أهل أزكي وأهل سمد الشان ولأهل سمد شرقي هذه الجبال وما غرب منها ويجري الماء غربي فهو لاهل ازكي ومن اسفل ذلك مما يلى المشرق ينتهى الى فارق يقال له فارق المليح ثم اسفل ذلك حده الى موضع يقال له المظلمة. من حد أهل المضيبي وحده من اسفل ذلك موضع لأهل سني يقال له الحربة ثم الى موضع يقال له الشقة. وبئر الخصومة تنازع فيها أهل سني وأهل ازكي وزرعها عبدالله محمد السنواني شيخ أهل سني ذلك الوقت فسار اليها اسوار بن المسبح رجل كان كبيرا في أهل الرم من اهل الغابة. وهو جد

من

من

بن

سور بن وهب سار إليها بالرجال حتى خربها. وذلك في دولة الامام

عبدالملك بن حميد. وثبتت البئر في ايدى أهل ازكى فهكذا اسمعنا

وحده من غربي الفارق مصعدا غربي هذين الجبلين الشرقي والأسفل الى أعلى مجازة الغابة. من طريق الشرق التي في المجازة حتى تقرب من النخل فما كان من النخل هناك فإنه الحد وكان هناك تحل لأهل الرم كبيرة ذهبت وحد رم أهل أزكي من أعلى عقبة يقال لها

123