بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧

-

287 -

-

ومن الكتاب:

وبرئنا من الميمونة بافترائهم على الله، وقالوا: ان الله فوض الأمور الينا فهو مانريد ان شئنا زدنا فى أرزاقنا وان شئنا نقصنا وان شئنا قتلنا من لم يحضر أجله مع ماذكروا من الكفر، وقال الله عز وجل: (ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين) (1). وقال: (وما كان لنفس أن تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا) (2) • وقال: (ولكل أمة أجل فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) () • مع ما ذكر

قال أبو عبد الله هذه الصفة نوافقهم فيها. قال محمد بن سعيد:

ونحن نوافقهم فى جملة هذه الصفة على الشريطة

ومن الكتاب:

وبرئنا من البيهسية المغبرية بما خالفوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقطعوا عذر الوقوف وما عذروهم عندما اشتبهت عليهم.

فقال عز ذكره: (فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول) (4) وقال: (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) () • وقال: (وفوق كل ذي علم عليم) (1). وقال: (ولو ردوه الى الرسول والى أولى لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (1) وقال الله للملائكة: أنبئونى بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. قالوا: سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم) (1) وقال في الثلاثة الذين تخلفوا

الأمر منهم

(1) سوره ورة الذاريات الآية 58

(2) سورة آل عمران الآية 145 (3) سورة الأعراف الآية 34

(4) سوره

(5) سور

•

رة النساء جزء من الآية 59

ة الأنبياء جزء من الآية 7

(6) سورة يوسف جزء من الآية 76

(7) سورة النساء جزء من الآية 83

(8) سورة البقرة جزء من الآية 31 والآية 32.