الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٤-
294
-
هذا
دين الله ودين ملائكته وأنبيائه فخطأ فانه ليس هذا كله من دين الله الذي تعبد به أمة محمد صلى الله عليه وسلم مما وصفه في سيرته وقوله: يقضى بالحق فحق ما قضى الله ولا حكم الا لله وليس هذا الذي وصفه كله فى سيرته. وقوله يقضى الله قضاءه بالحق قضى الحكم وحكم به فيما تعبد به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وجميع أمته من بعده القيامة. تمت هذه السيرة وعرضت على نسختها والعارض لها الشيخ الأجل الفقيه الأفضل أبو محمد عثمان بن أبي أحمد بن محمد
الى يوم
والحمد لله رب العالمين.
مسألة:
ومن سيرة الشيخ أبي الحسن علي بن محمد ولم تقلد ديننا الرجال ولم نرض بحكومة أهل الضلال ولم نتول الفسقة الجهال ولا نقول كمن قال: لا سؤال ولا دان بالشك والضلال، ولا من يدين بارتكاب المحارم ولا نتولى أهل المظالم بل يدين لله نؤدى جميع الفرائض والانتهاء عن جميع المحارم والعمل بجميع اللوازم واجتناب جميع المآثم. وديننا قول وعمل ونية واتباع الكتاب والسنة والعمل بجميع الطاعات والخلاص التبعات والتوبة الى الله من جميع السيئات، وأداء جميع الأمانات وترك جميع الخيانات، والوقوف عند الشبهات والسؤال لأهل الذكر فيما عرض وشجر من النيات والمحن النازلات حتى يعمل بعلم ويمشى بعلم ويحكم بعلم.
من جميع
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
وجدت هذا الاعتقاد في النسخة التي نسخت منها بخط الفقيه أبي القاسم سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح، أظنه مما أضافه الى الكتاب ووجدت في موضع آخر أن هذا الاعتقاد للفقيه أبي بكر أحمد بن محمد ابن صالح موافقة بينه وبين أهل عمان.